قصة

Butterfly Yaş:35     Şehir:القاهرة
Kişi yorum yaptı
23/11/2016

أُمّ التوأم

عندما علمت أنني سأُنجب توأماً، بكيت من السعادة والخوف معاً. سوف لن أنسى اليوم الأول الذي علمت به هذا الخبر أبدا ً طوال حياتي، تماماً مثل اليوم الذي أحتضنتهم بين ذراعي.

بالرغم من أنني الآن أضحك على الذعر الذي شعرت به عندما علمت أنه سيكون لدينا طفلين معاً في وقت واحد، لقد قضيت حوالي 7 أو 8 أشهر مع هذا الشعور بالذعر في داخلي .

أردت أن لا اصدق ما قالوا لي بأن تكوني أمّا ً، كان مرعباً منذ اللحظة الأولى. جربت كل مصدر من الممكن أن يخطر على بالك. الاستماع إلى ما يقوله طبيبي ، قراءة الكتب، و البحث الطويل على الإنترنت ...

الآن أنا أدرك أنه لا يمكنك تخيل ذلك أبدا ً قبل أن تحملي طفليك بين ذراعيك. من المستحيل بالنسبة لي أن أصف الحب وقوة الأمومة التي شعرت بهما عندما وضعوا أخيرا حسن و حسين بين ذراعي بعد ولادة طويلة.

الهدوء والسكينة،كانوا ينظرون الى عيناى . رائحتهم و وجودهم جعلني أنسى العالم بأكمله، وهدأ قلبي الذي طالما كان ينبض بالذعر لمدة اشهر قائلاً لي "هل باستطاعتي أن أقوم بهذا ؟".

لكن بالطبع، عندما خرجت من المستشفى و وصلت إلى المنزل، كان من الصعب أن تكون الأشياء منتظمة وأن يوضع روتين في الأشهر القليلة الأولى. وقفت مندهشة أمامهم عندما بدأ الاثنان بالبكاء في الوقت نفسه. عندما كنت أحمل أحدهم بين ذراعي، كنت أشعر أحيانا ً بعدم الانصاف تجاه الآخر .

بمساعدة حماتى ، بدأ تنظيم الأشياء في وقتها، مثل الرضاعة الطبيعية لهما أو تغيير الحفاضات بالدور. 

أستطيع تمييز طفليَ من بعضهم البعض فقط من خلال شمِ رائحتهم. أتذكر وكتبت عن اليوم الذي ولدوا فيه ولكنهم الآن بلغو 7 أشهر. أتذكر كل لحظة من هذه الأشهر السبعة.

بالرغم من أنهم مازلا صغيرين قليلاً، لكن شخصيتهم  بدأت تتشكل بالفعل. هما متطابقين لكن أسلوبهم مختلف في نفس الوقت. بينما يبدأ حسن بالبكاء عندما يكون جائعاً، يكون حسين دائماً هادئ و ساكن.

أنا أتعلم باستمرار أشياء جديدة معهم ومنهم. و بصراحة، مؤخراً بدأت أستمتع كوني أمّاً. فأنا لم أتمكن من تمييز ما كان يجري خلال الثلاث أو الأربع شهور الأولى. أنه أمر رائع مشاهدتهم و هم يكبرون كل يوم و أحلم بأنهم سوف يلعبون معاً. 

أنه احساس لا يمكن تفسيره  ...

أشعر أنني محظوظةً جداً بوجودهم.

عنها الرجاء إدخال الكلمة التي تريد البحث

تعليقات